السبت، 29 مايو 2021

الحقيقة والمجاز 6-

 

الحقيقة لغةً: الشّيء الثابت يقيناً. 

وحقيقة الشيء: خالصُهُ وكُنْهُهُ وعناصره الذّاتيّة. 

وحقيقة الأمر: ما كان من شأنه يقينا. 

وحقيقةُ الرَّجُلِ: ما يلْزَمُه حفظه والدّفاع عنه، يقالُ: فلانٌ يحمي الحقيقة.

الحقيقة: "فَعِلية" من حقَّت الفكرةُ أو الكلمةُ أو القضيّةُ أو الْمُدْرَكَةُ الذّهنيّة أو نحو ذلك تَحِقُّ حقاً وحُقُوقاً إذا صحّتْ وثبتَتْ وصدقت واستقرت، فهي على هذا بمعنى "فاعله" أي: ثابتة مستقرة صادقة.

الحقيقة اصطلاحاً: اللّفظ المستَعْمَل فيما وُضِع له في اصطلاحٍ به التخاطب.

والمراد من الوضع تَعْيِينُ اللّفظ في أصل الاصطلاح للدّلالة بنفسه على معنىً ما، دون الحاجة إلى قرينة. 

------------------------

-المجاز

المجاز لغة: مصدر فِعْلِ "جَازَ" يقال لغة: جاز المسافر ونحوه الطريق، وجاز به جَوْزاً وجوازاً ومجازاً، إذا سار فيه حتى قطعه.

ويطلق لفظ "المجاز" على المكان الذي اجتازه من سار فيه حتى قطعه.

ويقال: جازَ القولُ، إذا قُبِلَ وَنَفَذ. وكذا يقال: جازَ الْعَقْد وغَيْرُه، إذا نَفَذَ ومضَى على الصحّة. 



المجاز اصطلاحاً

المجاز اصطلاحاً: اللَّفظ المستعمل في غير مَا وُضِع له في اصطلاحٍ به التخاطب، على وجْهٍ يَصِحُّ ضمْن الأصول الفكرية واللّغويّة العامّة، بقرينة صارفة عن إرادة ما وُضِع له اللّفظ.

فالقرينةُ هي الصارفة عن الحقيقة إلى المجاز، إذِ اللّفظ لا يَدُلُّ على المعنى المجازيّ بنفسه دون قرينة. 

قلت المدون 

فالمجاز إذن هو :   

 
1-اللَّفظ المستعمل في غير مَا وُضِع له في اصطلاحٍ به التخاطب،

2- ووجهه يَصِحُّ ضمْن الأصول الفكرية واللّغويّة العامّة، 

3- ويلزمه قرينة{دليل قاطع} صارفة عن إرادة ما وُضِع له اللّفظ.

4- ويتسم الدليل الصارف اليها بأنه 1-محكم   2-يقيني  3-ليس فيه احتمال ولا تشابه 

5-ومنسجم تماما مع نسيجه العام غير متعارض مع اتجاهه ولا غايته او نسيجه التشريعي

5- ولا يدل علي تعارض أو انتكاس مخالف للأصل كقولنا أسامة كالأسد للتدليل علي شجاعته فإذا قادنا المجاز الي عكس قضية  الشجاعة بفهم أن أسامة كالاسد في قسوته وغدره مثلا امتنع الاستدلال بالمجاز مطلقا وبطل لصيرورته كذبا 

6- اذ اننا تجاوزنا حده من التجوز الي الكذب وذلك باطلا 

7- أو كمثل استخدامه في قلب القضايا الموجبة الي سالبة او من سالبة الي موجبة فحينئذ يكون مجازا ياطلا تماما لا يصلح

8- او مثل استخدامه من طرف اصحاب التأويل في قلب قضايا نفي الايمان الي اثباته 

9- واساليب استخدام ذلك كثيرة منها الاضافة القالبة للعكس كقولهم في نص ( والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم) الي لا يؤمن ايمانا كاملا

 10- أو استخدام مصطحات واردة دخيلة من وضع المتأول مثل اقران نفي الايمان عن  المؤمن الي اثبات باستخدام مصطلح الاستحلال مثلا 

11- ووووو

 
(2)

أقسام الحقيقة والمجاز اللّغوية والشرعية والعرفية

كلُّ من الحقيقة والمجاز ينقسم إلى أربعة أقسامٍ متقابلة:

(1) الحقيقة اللّغوية، ويقابلُها، المجازُ اللّغوي.

إذا استعمل اللّفظ في مجالات الاستعمالات اللّغوية العامة بمعناه الذي وضع له في اللّغة، كان حقيقة لُغَوية.

وإذا استعمل في هذه المجالات في غير معناه الذي وُضِع له في اللّغة، لعلاقة من علاقات المجاز، كان مجازاً لغويّاً.

أمثلة:

* لفظ "أسد" إذا استعمل في المجالات المذكورة للدّلالة على الحيوان المفترس المعروف فهو حقيقة لغوية.

وإذا استعمل للدلالة به على الرجل الشجاع فهو مجاز لغويّ، وعلاقته المشابهة، فهو من نوع المجاز بالاستعارة.

* لفظ "اليد" إذا استعمل في العضو المعروف من الجسد، فهو حقيقة لغويّة.

وإذا استعمل للدلالة به على الإِنعام، أو على القوة، أو على التسبُّب في أمْرٍ ما، فهو مجاز لغوي، وعلاقتُه غَيْرُ المشابهة، فهو من نوع المجاز المرسل.

لفظ "النَّهْر" إذا اسْتُعمل في الشِّق من الأرض الذي يجري فيه الماء، فهو حقيقة لغويّة.

وإذا استعمل للدلالة به على الماء الجاري فيه، فهو مجاز لغويّ، وعلاقته غير المشابهة، وهي هنا "المحليَّة" فهو من نوع المجاز المرسل.

* وإذا قلنا مثلاً "سَالَ الوادي" فقد أسندنا السيلان إلى الوادي مع أن الوادي لا يسيل، لكن الذي يسيل هو الماء فيه، فهذا إسنادٌ مجازي علاقته المجاورة، وهو من "المجاز العقلي".

(2) الحقيقة الشرعية، ويقابلها، المجاز الشرعي.

إذا استعمل اللفظ في مجالات استعمال الألفاظ الشرعية بمعناه الاصطلاحيّ الشرعيّ كان حقيقة شرعيّة.

وإذا استعمل للدلالة به على معنىً آخر ولو كان معناه اللغوي الأصلي كان بالنسبة إلى المفهوم الاصطلاحي الشرعيّ مجازاً شرعيّاً.

أمثلة:

* لفظ "الصلاة" إذا اسْتُعْمِل في مجالات الدراسة الشرعية للدلالة به على الركن الثاني من أركان الإِسلام والنوافل الّتي على شاكلته، فهو حقيقة شرعيّة.

وإذا استعمل بمعنى الدعاء الذي هو الحقيقة اللّغوية، كان مجازاً شرعيّاً.

* لفظ "الزّكاة" إذا اسْتُعْمِل في الركن الثالث من أركان الإِسلام في مجالات الدراسة الشرعية، فهو حقيقة شرعيّة.

وإذا استعمل بمعنى النّماء والطهارة فهو مجاز شرعي.

وهكذا إلى سائر المصطلحات الشرعيّة.

(3) الحقيقة في العرف العام، ويقابلها، المجاز في العرف العام.

يراد بالعرف العامّ ما هو جار على ألسنة الناس في عُرْفٍ عامٍّ على خلاف أصل الوضع اللّغويّ.

إذا اسْتُعْمِل اللّفظ في مجالات العرف العامّ بمعناه الذي جرى عليه هذا العرف كان حقيقة عرفيّة عامّة.

وإذا استعمل للدلالة به على معنىً آخر ولو كان معناه اللّغوي الأصلي، كان بالنسبة إلى هذا العرف مجازاً عرفيّاً عامّاً.

مثل: لفظ "الدّابة" جرى إطلاقه في العرف العامّ على ما يمشي من الحيوانات على أربع، فإطلاق هذا اللّفظ ضمن العرف العام بهذا المعنى حقيقة عرفيّةٌ عامّة.

وإطلاقة ضمن أهل العرف العامّ بمعنىً آخر ولو كان معناه اللّغوي الأصليّ، وهو كلّ ما يدبّ على الأرض من ذي حياة فهو مجاز في العرف العامّ.

وكذلك إذا أطلق على ما يدبّ على الأرض من آلةٍ غير ذات حياة، ومثل هذا الإِطلاق يكون مجازاً في العرف العامّ ومجازاً لغويّاً.

(4) الحقيقة في العرف الخاصّ، ويقابلها، المجاز في العرف الخاصّ.

يراد بالْعُرف الخاصّ مصطلحات العلوم، إذْ لكلّ علْم مصطلحاتُه من الكلمات اللّغويّة ذات الدّلالات اللّغوية بحسب الأوضاع اللّغوية، وهي قد تخالف ما اصطلح عليه أصحاب العلم الخاصّ.

مثل ألفاظ: "الفاعل - المفعول به - الضمير - الحال - التمييز - البدل - وغيرها" في علم النحو.

ومثل ألفاظ: "الجمع - الطرح - الضرب - التقسيم - ونحوها" في علم الرياضيات.

فإذا استعملت هذه الألفاظ ضمن علومها على وفق مفاهيمها الاصطلاحيّة كانت حقيقة في الْعُرف الخاص.

وإذا استعملت في معاني أخرى ولو كانت معانيها اللّغوية الأصلية كانت مجازاً في العرف الخاص.

(3)

تقسيم المجاز إلى مجاز لغوي ومجاز عقلي

ينقسم المجاز في الكلام إلى قسمين:

القسم الأول: المجاز اللّغويّ، وهو الذي يكون التجوّز فيه باستعمال الألفاظ في غير معانيها اللّغوية أو بالحذف منها أو بالزّيادة أو غير ذلك، مثل:

* استعمال لفظة "الأسد" للدلالة على الإِنسان الشجاع.

* واستعمال الشراء والبيع بمعنى أخذ شيءٍ يلزم عنه ترك شيءٍ آخر.

* واستعمال "اليد" بمعنى الإِنعام، أو بمعنى القوة والسلطان.

* واستعمال "الإِصبع" وإرادة الأنملة التي هي جزء من الإِصبع.

* واستعمال عبارة "أراك تقدّم رِجْلاً وَتؤخّر أُخرى" بمعنى: أراك متردّداً.

* ومثل حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، وزيادة بعض الحروف للتأكيد أو التزيين.

القسم الثاني: المجاز العقلي، وهو المجاز الذي يكون في الإِسناد بين مُسْنَدٍ ومُسْندٍ إليه.

والتجوّز في هذا القسم يكون في حركة الفكر بإسناد معنىً من المعاني مدلولٍ عليه بحقيقة أو مجاز إلى غير الموصوف به في اعتقاد المتكلّم لمُلابَسَةٍ ما تُصَحِّحُ في الذّهن هذا الإِسناد تجوّزاً، بشرط وجود قرينة صارفةٍ عن إرادة كون الإِسناد على وجه الحقيقة، مثل ما يلي:

* إسناد بناء الجسور ودوائر الحكومة ومنشآتها في الدولة إلى ملك البلاد، نظراً إلى كونه الآمِرَ ببنائها.

* وإسناد القيام إلى ليل العباد لربّه، وإسناد الصيام إلى نهاره، مع أنّ الإِسناد الحقيقي يقتضي أن يُسْنَد القيام والصيام إلى شخص العابد.

* وإسناد حُسْن التأليف والتصنيف إلى قلم الكاتب، مع أنّ القلب لا يُحْسِن تأليفاً ولا تصنيفاً، إنّما يُحْسِنُها الكاتب به البارع.

* وجعل المأكول في الرَّعْيِ الغيثَ النازل من السماء، مع أنّ المأكولَ هو الزرع الذي نبت في الأرض بسبب الغيث.



(4)

تقسيم المجاز إلى مجاز في المفرد ومجاز في المركب ومجاز في الإِسناد ومجاز قائم على التوسّع في اللّغة دون ضابط معين

ينقسم المجاز إلى الأقسام الأربعة التالية:

القسم الأول: "المجاز في المفرد" وهو اللّفظ المفرد المستعمل في غير ما وضع له، كالأسد في الرجل الشجاع، وكاليد بمعنى الإِنعام.

القسم الثاني: "المجاز في المركب" وهو اللفظ المركّب المستعمل بهيئته المركبة في غير المعنى الذي وضع له، لعلاقة ما، مع قرينة صارفة عن إرادة المعنى الأصلي، مثل:

* أراك تقدّم رجلاً وتؤخّر أخرى، أي: حالك كحال المتردّد.

* أنت تنفخ في رماد، أي: حالُكَ كحال من ينفخ في رماد، في ضياع الجهد.

ومثل:

* استعمال الْجُمَل الخبريّة بمعنى الإِنشاء.

* استعمال الجمل الإِنشائية بمعنى الخبر.

القسم الثالث: "المجاز في الإِسناد" وهو المجاز العقلي الذي يُسْنَد فيه الفعل أو ما في معناه إلى غير ما هو له في اعتقاد المتكلم، مثل:

* سالَ الوادي، بإسناد السيلان إلى الوادي، مع أنّ الذي سال هو الماء فيه، والعلاقة المجاورة.

القسم الرابع: "المجاز القائم على التوسّع في اللّغة دون ضابط معين" وهو المجاز الذي يكون التوسُّع اللُغويُّ فيه بوجوه مختلفة لا يجمعها ضابط معين، كالزيادة أو الحذف في بعض الكلام، وكإطلاق الماضي على المستقبل والعكس، مثل:

* حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، نحو: اسأل القرية، أي: اسأل أهل القرية.

* زيادة حروف في ضمن الكلام للتأكيد أو للتزيين، نحو: لفظ "ما" بعد "إذا".

(5)

تقسيم المجاز اللّغوي إلى استعارة ومجاز مرسل

ينقسم المجاز اللغوي بالنظر إلى وجود علاقة بين المعنى الأصلي والمعنى المجازي، أو بين الاستعمال الأصلي والاستعمال المجازي، أو عدم ملاحظة علاقة ما، بل هو مجرّد توسّع لغوي، إلى قسمين:

القسم الأول: "الاستعارة" وهي المجاز الذي تكون علاقته المشابهة بين المعنى الأصليّ والمعنى المجازي الذي استعمل اللّفظ للدّلالة به عليه.

وهذه الاستعارة تكون في المفرد، وتكون في المركب كما سيأتي إن شاء الله.

القسم الثاني: "المجاز المرسل" وهو نوعان:

* نوعٌ توُجَدُ فيه علاقة غير المشابهة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي الذي استعمل اللّفظ للدّلالة به عليه، كاستعمال "اليد" بمعنى النعمة لعلاقة كون اليد هي الوسيلة التي تستعمل عادة في عطاء الإِنعامات، وكإسناد الفعل أو ما في معناه لغير ما هو له.

* ونَوْعٌ لا توجد فيه علاقة فكريَّةٌ ما، وإنّما كان مجرّد توسُّع لغوي، كالمجاز بالحذف دون ملاحظة علاقة فكرية، وكالمجاز بالزيادة، وغير ذلك.

وسُمِّيَ هذا "مجازاً مُرْسَلاً" لكونه مُرْسلاً عن التقييد بعلاقة المشابهة، سواء أكان له علاقة غير المشابهة، أمْ لم تكن له علاقة ما.

(6) فنُّ المجاز ودواعيه وأغراضه

المجاز طريق من طُرُق الإِبداع البيانيّ في كلِّ اللّغات، تدفع إليه الفطرة الإِنسانيّة المزوّدة بالقدرة على البيان، واستخدامِ الحِيَل المختلفة للتعبير عمّا في النفس من معانٍ تُرِيدُ التَّعْبيرَ عنها.

وقد استخدمه الناطق العربيّ في عصوره المختلفة، في حواضره وبواديه استخداماً بارعاً وواسعاً جدّاً، حتَّى بلغت اللّغة العربيّة في مجازاتها مبلغاً مثيراً للإِعجاب بعبقريّة الناطقين بها في العصور الجاهليّة، وفي العصور الإِسلاميّة، وكان لفحول الشعراء، وأساطين البلغاء، من كُتَّابٍ وخطباء، أفانينُ بديعة، عجيبة ومُعْجِبة من المجاز، لا يَتَصَيَّدُها إلاَّ الأذكياء والفطناء، المتمرّسون بأساليب التعبير غير المباشر عن أغراضهم.

وليس المجاز مُجَرَّد تلاعُبٍ بالكلام في قفزاتٍ اعتباطيّة منْ استعمال كلمة أو عبارةٍ موضوعةٍ لمعنىً، إلى استعمال الكلمة أو العبارة بمعنى كلمة أو عبارةٍ أخرى موضوعة لمعنىً آخر، ووضع هذه بدل هذه للدّلالة بها على معنَى اللّفظ المتروكِ المستَبْدَلِ به اللفظ الآخر.

بل المجازُ حركاتٌ ذهنيّة تَصِلُ بين المعاني، وتعقِدُ بينها روابطَ وعلاقاتٍ فكريّةً تسمح للمعبّر الذكِيّ اللّمّاح بأن يستخدم العبارة الّتي تدلُّ في اصطلاح التخاطب على معنىً من المعاني ليُدلَّ بها على معنىً آخر، يمكن أن يفهمه المتلَقِّي بالقرينة اللفظيّة أو الحاليّة، أو الفكريّة البحت.

* إنّه مثلاً قد يلاحظ انقطاع الصلة بين فئة من الناس وفئة أخرى، أو قومٍ وقوم آخرين، لعداوة قائمة بينهما، ويرى إصْرار كلٍّ من الفريقين على موقفه العدائي، ومجافاة الفريق الآخر، وعدم التلاقي به أو التعامل معه، فَيَلْمَحُ أنّ هذا الأمر بين الفريقين يشبه جبَلَيْنِ يفصل بينهما وادٍ سحيق ليس له قرار، ويلْمَح أنّ إقامة الصِّلاتِ بينهما متعذّرٌ أو متعسّر جدّاً ما دام هذا الفاصل السحيق بينهما، فيخطرُ له أن يتخذ وسطاء مقبولين، من كلٍّ من الفريقين، ليقوم هؤلاء الوسطاء بنقل المصالح والحاجات بينهما.

ويَلْمح أن هؤلاء الوسطاء سيكونون بمثابة الجسور التي تُبْنَى فوق الوادي، ويكون أحد طرفيها على هذا الجبل، والطرف الآخر على الجبل الآخر، وعندئذٍ لا يحتاج المجتازُ أن يَعْبُرَ الوادي السحيق المتعذّر العبور أو العسير جدّاً.

حيت تكتمل لديه الصورة على الوجه الذي سبق تفصيله يختصر في التعبير فيقول: "نقيم بين الفريقين المتعادِيَيْن جُسُورَ التواصل".

إنّه يستخدم كلمة "جسور" استخداماً مجازيّاً، يدركه المتلقّي بالتفكّر، لأنّ الفئات المتخاصمة المتجافية لا تُقام بينهما جسورٌ مادّيّة، بل يقوم الوسطاء بينها بحلّ كثير من المشكلات بينها.

وتدلُّ كلمة "جسور" على صورة ذات عناصر كثيرة، وكلُّ من هذه العناصر ذو دلالة خاصة، وأبعادٍ فكريَّة متشعبة.

ولا يصعُبُ على من يَعْتَاد مثلَ هذه التعبيرات أن يُدْرِكَ أنَّ صاحب العبارة قد شَبَّه حالة الفريقين المتجافيين بحال مُرْتَفِعَيْنِ من الأرض بينهما فاصلٌ يتعذّر أو يعْسُر جدّاً اجتيازه إلاَّ بمجازٍ يُقَامُ بينهما، وهو الجسْرُ الذي يمتَدُّ فوق الوادي، ويكون أحد طرفيه على هذا المرتَفع، والطرف الآخر على المرتَفع الآخر.

* ويتكرّر مثلاً على ألسنة الناس استعمال عبارات: "أهل البلد - أهل القرية - أهل المدينة - أهل الدار" في جُمَل لا يَصْلُح فيها إلاَّ إرادة الأهل.

ثم يلاحظون أنَّه لا داعيَ لذكر كلمة "أهل" في هذه العبارات وأمثالها، لأنَّ المتلَقِّي لا يختلط عليه الأمر، فيختصرون في العبارة فيقولن مثلاً:

"اسأل قرية كذا - أطْعِمْ هذه الدار - عاقب المدينة الظالمة - كرّم البلد الآمن" على تقدير مضاف محذوف هو كلمة "أهل".

فيتجوَّزون في التعبير بداعي الاختصار والإِيجاز في الكلام، مع ملاحظة معاني بلاغية أخرى، كالإِشعار بأنّ كلَّ أهل المدينة يستحقُّون المعاقبة، وكلّ أهل البلد الآمن يستحقّون التكريم.

وهكذا يحمل المجاز في العبارة من المعاني الممتدة الواسعة، ومن الإِبداع الفني ذي الجمال الْمُعْجِب، ما لا يؤدّيه البيان الكلامي إذا اسْتُعْمِل على وجه الحقيقة في كثيرٍ من الأحيان.

مع ما في المجاز من اختصارٍ في العبارة وإيجاز، وإمتاعٍ للأذهان، وإرضاءٍ للنفوس ذوات الأذواق الرفيعة الّتي تتحسَّن مواطن الجمال البياني فَتَتَأَثَّرُ به تَأثُّرَ إعجاب واستحسان.

ودواعي المجاز وأغراضه يمكن ذكر أهمها فيما يلي:

أولاً: أنّ المجاز في الكلام هو من أساليب التعبير غير المباشر، الذي يكون في معظم الأحيان أوقع في النُّفوس وأكثر تأثيراً من التعبير المباشر.

ثانياً: يشتمل المجاز غالباً على مبالغة في التعبير لا تُوجد في الحقيقة، والمبالغة ذات دواعي بَلاغيّة متعدّدة، منها: "التأكيد - التوضيح - الإِمتاع بالجمال - الترغيب عن طريق التزيين والتحسين - التنفير عن طريق التشويه والتقبيح -"إلى غير ذلك.

ثالثاً: يُتِيحُ استخدام المجاز فرصاً كثيرة لابتكار صورة جمالية بيانيّة لا يُتِيحُهَا استعمال الحقيقة، فمعظم أمثلة التصوير الفني الرائع مشحونةٌ بالمجاز.

رابعاً: استخدام المجاز يُمَكِّنُ المتكلّم من بالغ الإِيجاز مع الوفاء بالمراد ووفرة إضافيّة من المعاني والصّور البديعة.

خامساً: المجاز بالاستعارة أبلغ من التشبيه، فما سبق بيانه في دواعي التشبيه وأغراضه موجود في الاستعارة مع أمور أخرى لا تُوجَدُ في التشبيه.

سادساً: المجاز المرسل أبلغ من استعمال الحقيقة في كثير من الأحيان إذا كان حالُ مُتَلَقِّي البيان ممّن يلائمهم استخدام المجاز، ويشدُّ انتباههم لتدبُّرِ المضمون وفهمه.

إلى غير ذلك من دواعي وأغراض تتفتّق عنها أذهان أذكياء البلغاء. 

الخميس، 27 مايو 2021

سورة الحج رقم22 وآياتها78-



سورة الحج رقم22 وآياتها78-


سورة الحج رقم22 وآياتها78
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ {1} يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ {2} وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ {3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ {4} يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ {5}‏ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {6} وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ {7} وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ {8} ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ {9} ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ {10} وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ {11} يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ {12} يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ {13} إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ {14} مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ {15}‏ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ {16} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {17} أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ {18} {س} هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ {19} يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ {20} وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ {21} كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ {22} إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ {23}‏ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ {24} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ {25} وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ {26} وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ {27} لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ {28} ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ {29} ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ {30}‏ حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ {31} ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ {32} لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ {33} 
 
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ {34} الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {35} 
 
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {36} لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ {37} إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ {38}‏ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ {39} 
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ {40} الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ {41} 
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ {42} وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ {43} وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ {44} فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ {45} 
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ {46}‏ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ {47} وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ {48} قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ {49} فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {50} 
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {51}
 
 وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {52} لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ {53} وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {54} 
 
وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ {55}‏ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ {56} وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ {57} وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {58} لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ {59} 
 
ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ {60} ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ {61} ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ {62} أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ {63} لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ {64}‏ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {65} وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ {66} لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ {67} وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ 
{68} اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {69} أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ {70} وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ {71} وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 
{72}‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ {73} مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ {74} اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ {75} يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ {76} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {77} {س} وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ {78}‏ 

الثلاثاء، 12 يناير 2021

مدونة نهاية البداية



برامج كتابة سيجما/الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/✿معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../✿>✿ لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا.../تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسط/كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني./ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ.../الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بظل/كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق/حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق /الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع.../شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ما هي الشفاعة ولمن تستحقفي مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الفهرست مدونة قانون الحق الالهيسمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيإن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل/ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةتابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحقالشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد/برامج كتابة سيجما/الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/✿معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../✿>✿ لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا.../تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسط/كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني./ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ.../الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بظل/كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق/حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق /الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع.../شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ما هي الشفاعة ولمن تستحقفي مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الفهرست مدونة قانون الحق الالهيسمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيإن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل/ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةتابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحقالشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد// الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدإِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَ... أقوال النووي في المتأولات*النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم.نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها وحادولتوبة هي كل الاسلامفاستبدلوا اشارة الشرع الي الكلام عن ذات المؤمن بإ الشئ هو أقل مخلوق في الوجود (مثقال الذرة التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها*التوبة هي كل الإسلامهل من قال لا اله الا الله الشواهد علي صحة من قاللماذا قالوا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فهرست مدونة قانون الحق الالهيمن قانون الحق الالهي عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه.الفرق بين التعامل بين المسلمين وبعضهم وبين الله وا../ .........................

.........................

مدونة في وداع الله يا امي /يا الله /جاري جاري /مدونات لا شرك لا شرك / قانون الحق الالهي /نوتة الصلاة /في وداع الله يااماي /تعلم التفوق بالثانوية /السيرة النبوية /الفهرست /اللهم ارحم ابي وامي /المضبطة /تخريجات أحاديث الطلاق متنا وسندا /حدود التعاملات العقائدية بين المسلمين /قانون الحق الالهي اا. /قانون الحق الالهي /قانون العدل الالهي /قانون ثبات سنة الله في الخلق /كتاب الفتن علامات الساعة ويوم القيامة /مدونات لا شين /مسائل صحيح مسلم وشروح النووي الخاطئة عليها /وصف الحور العين /مامي 27 . المدونة التعليمية المساعدة /مدونة الاميرة اسماء صلاح التعليمية /أمي الحنون الغالية /الكشكول الأبيض2ثانوي /(الأم)منهج الصف الثاني الثانوي علمي رياضة وعلوم / 2ثانوي {الحاسب الآلي - والمواطنة / 2ثاني ثانوي لغة عربية /أمي الحنون الغالية /احياء ثاني ثانوي ترم أول /الأمراض الخطرة والوقاية منها /البداية والنهاية للحافظ بن كثبر /التاريخ 2ث /التجويد /الترم الثاني ثاني ثانوي كل مواد 2ث /الثالث الثانوي القسم الأدبي والعلمي /الجغرافيا والجيولوجيا ثانية ثانوي /الخلاصة الحثيثة في الفيزياء /الديوان الشامل لاحكام الطلاق /السيرة النبوية /الطلاق المختلف عليه /الفيزياء الثالث الثانوي روابط /اللغة الفرنسية 2ثانوي /الملخص المفيد ثاني ثانوي ترم أول /المنهج في الطلاق /النخبة في مقررات2ث,ترم أول عام2017-2018 /النخبة في شرعة الطلاق /الهندسة بأفرعها /بيت المعرفة العامة /ترم ثاني ثاني ثانوي علمي ورياضة وادبي.. /تفوق وانطلق للعلا /ثالثة ثانوي مدونة /ثاني ثانوي ترم اول وثاني الماني /روابط المواقع التعليمية /روابط مناهج تعليمية ثاني ثانوي كل الأقسام /رياضيات بحتة وتطبيقية تاني ثانوي ترم ثاني /عبد الواحد ترم أول2ثانوي /عبدالواحد ثاني ثانوي ترم1و2. /علم المناعة /فلسفة.منطق.علم نفس.اجتماع 2ث ترم اول /فيزياء ثاني ثانوي ترم أول /فيزياء ثاني ثانوي ترم ثاني /كتاب الرحيق المختوم للمباركفوري /كتاب الزكاة /كتب ثاني ثانوي ترم1و2 /كشكول /كل الرياضيات تفاضل وتكامل وحساب مثلثات2ثانوي ترم أول وأحيانا ثاني /كيمياء ثاني ثانوي ترم أول /لغة انجليزية2ث.ترم أول /مدونة الأميرة الصغيرة أسماء صلاح التعليمية 3ث /مدونة الإختصارات /مدونة الجامعة المانعة لأحكام الطلاق حسب سورة الطلاق7/5هـ /مدونة اللغة الإيطالية /مدونة كل روابط المنعطف التعليمي للمرحلة الثانوية /مراجعات ليلة الامتحان كل مقررات 2ث الترم الثاني /مكتبة روابط ثاني ثانوي ترم اول /منعطف التفوق التعليمي لكل مراحل الثانوي العام /ميكانيكا واستاتيكا 2ث ترم اول /نهاية البداية

الاثنين، 11 يناير 2021

قانون الحق ج1 .و ج 2.


قانون الحق ج1

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفي والصلاة والسلام علي المصطفي

أما بعد فقد كثر اللغط حول :

1. ماهية الكبائر

2. ونوعية الصغائر

وعم الخلاف فيها وطم حتي تغيرت الشرائع في نفوس الناس ومال الإسلام في عقائدهم وما الاسلام بمائل في مقصود الله تعالي

ولا شك ان كل خلاف تتعدد به الرؤيا في المسألة الواحدة هو في كل أحواله باطل كله أو باطل كله الا وجها واحدا هو الموافق لمقصود الله تعالي…. الحكيم الخبير ,

ذلك لان الله تعالي يستحيل في حقه الباطل وأن قوله الحق والحق هو الثابت بلا شك ,

وأن من ثبات القول في حق كلام الله تعالي أن يتسم :

1. بالوضوح

2. وعدم التغير

3. وامتناع الإزدواجية

4. وإمتناع النقص

5. وامتناع الحيد

6. او الغباشة

7. أو الرمادية

8. أو التعددية

9. أوالاحتمالية

*إنما يحدث كل ذلك حينما تتناوله عقول البشر

فحينئذ يدخل الفهم البشري ويَسِمْ كلام الله تعالي المنزه .. بما ينضح به مخُ كل متناول لمسألة من مسائل هذا الشرع الحنيف الثابت الذي لا يتغير وإن اجتمع علي تحريفة الإنس والجن ومَنْ ظَاَهَرَهُما من المخلوقات وذلك بقدر فهم كل متناول له , غير أن الله تعالي لم يدع كتابه الكريم عرضة لأفهام البشر , واجتهادات الناس المطلقة



فوضع سبحانه بين آياته وفي طيات كلماته دلائل الحجة وبيَّن وفصَّل ووضَّح.. لكن اهواء الناس وشهواتهم ورغباتهم وميولاتهم اعترضت ناتج ما جاء به القرآن الكريم من مقاصدٍ وازداد الأمر سوءا عندما زين الناس ناتج أهوائهم من مقاصدٍ لجُّوا بها في آيات الله تعالي بهالات تعظيم أقوالهم ومزينات أفهامهم وخاصةً عندما أحاطوها بهالات التبجيل المخطئة واستعاراتهم لنصوص تعظيم آرائهم ونسبة العالمية لأنفسهم والتفقه لاشخاصهم ووضعوا أنفسهم في مكانةٍ عليِّة والناس في مكانة دنيِّة وهكذا لم يهمد الشيطان حتي في آيات الله من طلب تضليل من انتسبوا الي العلم والفقه بالعجب ولاتباعهم من التعظيم والتكبير حتي كبروهم كفقهاء وبجلوهم كعلماء وتناسوا الكتاب الحجة والقرآن الدليل والعلم والفقه وكل الحكمة , وجعلوا - بواسطة الشيطان- آيات الله تعالي كلوغرتمات وطلاسم لا يقوي علي فك أسرارها غيرهم وثبر أغوارها سواهم ,فانحرف قول الله الواحد بفعلهم..- في أنفسهم،وخرج بطبيعته الثابتة المحكمة عن جادته في تصوراتهم ونسبوا زورا لله الواحد-حاشاه سبحانه- كل تقصيرٍ وكل انحرافٍ وكل اختلافٍ وكل امكانيةٍ من تغاير وتقصير وتبديل وتحويل وغباشة في تنزيله ..


والحق انهم هم الذين حوَّلوا قول الله تعالي الثابت بلا شك ، ذو المقصود الواحد الواضح البين الذي يمتنع في حقه الهوي او الضلال أو النقص أو التغاير أو التحول علي مر الزمن أو الغباشة أو الشك أو التناسي أو أي عنصر من عناصر النقص والسلب ... أقول هم الذين حولوا قول الله تعالي الي كل عوامل النقص نتيجة لقصور أفهامهم وانحطاط معدلات القسط في نفوسهم وتغليب الهوي والميل النفسي لديهم علي مقصود الله الثابت الذي لايتغير ولا يتبدل ولا يقبل أي مكون نقص أو سلب في مضمونه وبين لابتي تنزيله ، إن كل تعدد لرأي او تكاثر لخلاف أو اختلاج علي فهم آية تنزلت في كتاب الله راجع الي تفاوت درجات الفهم وميل النفوس وتغليب الشهوات بين المختلفين بنسبة تفاوت درجات فهمهم وتحكم شهواتهم ،والله تعالي نبرئه من سفاهات البشر وننزهه تعالي عن ترهات عقولهم وميل نفوسهم وتحكم أهوائهم

قانون الحق(الجزء الأول)
ما هو قانون الحق؟

أولا: ما هو الحق؟ وما تعريفه، وكيف تأصل هذا التعريف في كتاب الله المنزل ؟

تعريف الحق(هو الثابت بلا شك)

يقول صاحب المعجم الوجيز: حق الأمر حقاً أي: صح وثبت وصدق، وأورد مرادفات أخري كوجب ،(وجدير به أن)،وتيقن،وصدَّق وأحكم وثاق الشيئ،وصححه،وغلبه في المحاجة وذلك لثبوت الحجة له وتأكدها ،ومعني حقق الأمر أي أثبته وصدقه، وكلام محقق:يعني محكم الصنعة ورصين وثابت لا يتغير،وتحقق الخير أي صح ووقع،والحق هو من أسماء الله الحسني ،ومعناه الثابت بلا شك، ويصف به أيضا فيقال: قول حق،هو العالم،وحق العالم،ومتناه في العلم،

[قلت المدون] : فكل ما جاء وفيه اشتقاق من مادة(ح_ق_ق) لابد أن يتضمن معني الثبات واليقين،وبذلك يتأكد لنا أن الحق هو الثابت بلا شك،أي الثابت يقينا ،وفيه انتفاء كل معني يعارض الثبات واليقين،فالله تعالي هو الحق أي هو الثابت الذي لا شك في ثباته،أي هو الثابت يقيناً،أي هو الثابت صدقا،لا لغوب فيه ولا شك،وقوله الحق أي الثابت بلا شك، والحقيقة: هي الشيء الثابت يقيناً،وحقيقة الشيءخاصه وكنهه والخاصة والكنه لا يمكن دخول التغير عليه وإلا خرج عن ماهيته وكنه ليصبح شيئا آخر ،وهذا ممتنع في حق الله تعالي لأنه باطل ،

وحقيقة الأمر: هي يقين شأنه ،

وحقيقة الرجل ما يلزمه حفظه والدفاع عنه والجمع حقائق

ومن لسان العرب لابن منظور:فالحق يعني الثابت الذي لا يزول ولا يتغير،

قلت المدون:(ويتبين من استقراء معني الحق في اللسان أنه الثابت الذي لا يزول ولا يتغير ، وأن كل المرادفات لهذ المعني كالواجب واللازم و....... إنما تتضمن هذا المعني (الثبات بلا شك وعدم التغير أو الأفول)، وبما أن الحق ضد الباطل والباطل يتضمن معني التغير وعدم الثبات والنكصان عن الواجب ،والنقص،فإن الحق هو بخلاف ذلك كله وضده وأحسن ما يتصف به الحق من المعاني هو الثبات بيقين وعدم التغير ،واليقين من لزماته ،فهذا ابن منظور يعرِّف الحق بقوله (أي ثبت)،وبقوله(وفي التنزيل: قال الذي حَقَّ عليهم القولُ) أي ثبت، قال الزجاج هم الجنُّ والشياطين أي المبطلين منهم،

وقوله تعالى (ولكن حقَّت كلمة العذاب على الكافرين) أي وجبت وثبتت وكذلك:(لقد حقَّ القول على أكثرهم) وحَقَّه يَحُقُّه حقّاً وأحَقَّه كلاهما أثبته وصار عنده حقّاً لا يشكُّ فيه وأحقَّه صيره حقّاً وحقَّه وحَقَّقه صدَّقه،

[قلت المدون: ومن معاني الحق التي يتأكد فيها وبها معني الثبات وعدم التغير أو الزوال، معني الصدق،والإحكام،واليقين، والغلبة والتصحيح ، وكل ذلك يلزم لماهيته أن يكون ثابتا لا يتغير،ومن معاني الحق المشتملة علي معني الثبات وعدم التغير: معني الاشتداد والاحكام والمصادقة من قولنا (حاقِّ الجُوع أي صادِقه وشدَّته ويروى بالتخفيف من حاقَ به يَحِيقُ حَيْقاً وحاقاً إذا أحدق به يريد من اشتمال الجوع عليه فهو مصدر أقامه مقام الاسم وهو مع التشديد اسم فاعل من حقَّ يَحِقُّ والحق من أسماء الله عز وجل وقيل من صفاته قال ابن الأَثير هو الموجود حقيقةً المُتحققُ وجوده وإلَهِيَّتُه،والحَق ضدّ الباطل

*وفي التنزيل (ثم رُدُّوا إلى الله مولاهم الحَقِّ)

*وقوله تعالى: (ولو اتبع الحقُّ أهواءَهم) قال ثعلب: الحق هنا الله عز وجل وقال الزجاج ويجوز أن يكون الحق هنا التنزيل أي لو كان القرآن بما يحِبُّونه لفَسَدت السمواتُ والأَرضُ،

*وقوله تعالى (وجاءت سَكْرة الموتِ بالحق) معناه جاءَت السكرةُ التي تدل الإنسان أنه ميت بالحقِّ بالموت الذي خُلق له & قال ابن سيده: وروي عن أبي بكر رضي الله عنه في قوله تعالي (وجاءت سكرة الموت بالحق): (وجاءت سكرة الحقِّ) أي بالموت والمعنى واحد وقيل الحق هنا الله تعالى، وقولٌ حقٌّ وُصِف به كما تقول قولٌ باطل وقال الليحاني وقوله تعالى (ذلك عيسى بنُ مريم قول الحقِّ) إنما هو على إضافة الشيء إلى نفسه قال الأَزهري رفع الكسائي القول وجعل الحق هو الله وقد نصَب قولَ قومٌ من القراء يريدون ذلك عيسى ابن مريم قولاً حقّاً ،وقرأ من قرأ (فالحقُّ والحقَّ أقول) برفع الحق الأَول فمعناه أنا الحقُّ وقال الفراءُ في قوله تعالى قال فالحق والحقَّ أقول قرأ القراء الأَول بالرفع والنصب روي الرفع عن عبد الله بن عباس المعنى فالحقُّ مني وأقول الحقَّ وقد نصبهما معاً كثير من القُرَّاء منهم من يجعل الأَول على معنى الحقَّ لأَمْلأَنَّ ونَصب الثاني بوقوع الفعل عليه ليس فيه اختلاف قال ابن سيده ومن قرأ فالحقَّ والحقّ أقول بنصب الحق الأَول فتقديره فأحُقُّ الحقّ حقّاً وقال ثعلب تقديره فأقول الحقَّ حقّاً ومن قرأ فالحقِّ أراد فبالحق وهي قليلة لأن حروف الجر لا تضمر وأما قول الله عز وجل (هنالك الوَلايةُ لله الحقَّ) فالنصب في الحق جائز يريد حقّاً أي أُحِقُّ الحقَّ وأحُقُّه حَقّاً قال وإن شئت خفضت الحق فجعلته صفة لله وإن شئت رفعته فجعلته من صفة الولاية هنالك الولايةُ الحقُّ لله وفي الحديث (من رآني فقد رأى الحقَّ) أي رؤيا صادقةً ليست من أضْغاث الأَحْلام وقيل (فقد رآني حقيقة غير مُشَبَّهٍ) ومنه الحديث (أمِيناً حقَّ أمِينٍ- أي صِدْقاً وقيل واجباً ثابتا) له الأَمانةُ، ومنه الحديث (أتدْرِي ما حَقُّ العباد على الله) أي ثوابُهم الذي وعدَهم به فهو واجبُ الإنْجازِ ثابت بوعدِه الحقِّ ،ومنه الحديث (الحقُّ بعدي مع عمر) وأُحِقَّ عليك القَضاء فحَقَّ أي أُثْبِتَ فثبت والعرب تقول حَقَقْت عليه القضاء أحُقُّه حَقّاً وأحقَقْتُه أُحِقُّه إحْقاقاً أي أوجبته[قلت المدون: وأثبته،لأن من أساسيات الواجب أن يكون ثابتا لايتغير)، قال الأزهري قال أبو عبيد ولا أعرف ما قال الكسائي في حَقَقْت الرجلَ وأحْقَقْته أي غلبته على الحق

[قلت المدون : لأنه ثابت له لم يتغير،والغلبة علي الحق من شروطها ثبات الحق لصاحبه وعدم امكانية تغيره]،




* وستجد كل مشتقات (الحاء والقاف والقاف (__ح ق ق__) أنها تتضمن معني الثبات وعدم الفساد أو التغير فالحق هو الثابت بلا شك الذي لا يزول والحقيقةُ في اللغة ما أُقِرّ في الاستعمال على أصل وضْعِه

[قلت المدون:أي أصل وضعه من الثبات وعدم الفساد،أو التغير] والمَجازُ ما كان بضد ذلك

[قلت المدون: لأن المجاز ينقل الأصل الثابت علي معناه إلي متغير عن أصل معناه ،ولا يجوز التعدي من الحقيقة إلي المجاز أصلاً إلا باحتياط شديد وحذر بالغ وفي ظل شروط أوجزها ابن منظور فقال: وإنما يقع المجاز ويُعدَل إليه عن الحقيقة لمعانٍ ثلاثة وهي الإتِّساع والتوكيد والتشبيه فإن عُدِم هذه الأوصافُ كانت الحقيقة البتَّةَ]

وقيل الحقيقة الرّاية قال عامر بن الطفيل لقد عَلِمَتْ عَليْنا هَوازِنَ أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقِيقةَ جَعْفَرِ وقيل الحقيقة الحُرْمة والحَقيقة الفِناء وحَقَّ الشئُ يَحِقُّ بالكسر حقّاً أي وجب وفي حديث حذيفة ما حَقَّ القولُ على بني إسرائيل حتى استغْنى الرِّجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ أي وجَب ولَزِم وفي التنزيل ولكن حَقَّ القولُ مني وأحقَقْت الشئ أي أوجبته وتحقق عنده الخَبَرُ أي صحَّ وحقَّقَ قوله وظنَّه تحقيقاً أي صدَّقَ وكلامٌ مُحَقَّقٌ أي رَصِين قال الراجز دَعْ ذا وحَبِّرْ مَنْطِقاً مُحَقَّقا والحَقُّ صِدْق الحديثِ والحَقُّ اليَقين بعد الشكِّ وأحقِّ الرجالُ قال شيئاً أو ادَّعَى شيئاً فوجب له واستحقَّ الشيءَ استوجبه وفي التنزيل فإن عُثِرَ على أنَّهُمَا اسْتَحقّا إثْماً أي استوجباه بالخِيانةِ وقيل معناه فإن اطُّلِعَ على أنهما استوجبا إثماً أي خيانةً باليمين الكاذبة التي أقْدما عليها فآخرانِ يَقُومانِ مَقامها من ورثة المُتوفَّى الذين استُحِقَّ عليهم أي مُلِك عليهم حقٌ من حقوقهم بتلك اليمين الكاذبة وقيل معنى عليهم منهم وإذا اشتَرَى رجل داراً من رجل فادّعاها رجل آخر وأقامَ بيِّنةً عادلةً على دعواه وحكم له الحاكمُ ببينة فقد استحقها على المشتري الذي اشتراها أي مَلَكَها عليه وأخرجها الحاكم من يد المشتري إلى يد مَن استحقَّها ورجع المشتري على البائع بالثمن الذي أدَّاه إليه والاستِحْقاقُ والاسْتِيجابُ قريبان من السواء،ويقول ابن منظور في اللسان: قولهم حَقَّ الشيءُ إذا ثبت ماذا يعني أن الله تعالي هو الحق أي الثابت بلا شك؟ لقد أثبتنا الأسطر السابقة أن الحق هو الثابت الذي لا شك فيه وأن هذا الثابت المستيقن ينتفي معه وجود ضده من المتغيرات،أو التغيرات ،ويستحيل أن يجتمع وضده من الكائنات،فهو إذن الأصل وهو الثابت،وهوالصدق،

[قلت المدون: ومن معاني الحق التي يتأكد فيها وبها معني الثبات وعدم التغير أو الزوال، معني الصدق،والإحكام،واليقين، والغلبة والتصحيح،وكل ذلك يلزم لماهيته أن يكون ثابتا لا يتغير،ومن معاني الحق المشتملة علي معني الثبات وعدم التغير:معني الاشتداد والإحكام والمصادقة .ولقد خلق الله سبحانه السموات والأرض بالحق،يعني بغير باطل ولو قل،وانتفي في خلقه هذا أي وجود للهو أو العبث أو النقص أو التقصير،أوالتغير،أو النسيان أو كل معاني السلب

* قال تعالي (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5)/الزمر)،

* وقال تعالي:( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73)/الأنعام)،

* وقوله تعالي(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19)وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)/ سورة ابراهيم)،

* وقوله تعالي(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ(16) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)/الأنبياء)،

* وقوله تعالي(وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16) اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17)/سورة الشوري)،

- إن دلالة أن الله تعالي خلق السموات والأرض بالحق ،أنه سبحانه قد خلقهم وما يتعلق بخلقهم لغاية لا تتغير ولن تتغيير،هي أن يعبده الإنس والجن وكل من خلق فيهم وبينهم قال تعالي (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57)/سورة الذاريات)













*- وأنهم لكي يعبدوه فقد كلفهم بشريعة تتصف بهذا الوصف من الثبات، وعدم التغير أو النقص أو التبدل أو التبديل بعد إحكامه سبحانه هذا التشريع،وأن النسخ أو التبديل الذي أنزله سبحانه أثناء تنزيل القرآن هو من هذا الإحكام الذي أنزل الله به هذه الشرعة القيمة،ولا تعارض مطلقاً بين النسخ والتبديل الذي استنه الخالق سبحانه في الكتاب وقرره،وبين قانون التنزيل بالحق حيث يبدأ معني التنزيل بالحق بعد أن أحكم الله تعالي آياته وإحكام الآيات لم يتحقق وهي مازالت لم تكتمل طوال عملية التنزيل،ولكن هذا الإحكام لآيات الله قد تحقق عند ارتفاع الوحي وموت النبي محمد صلي الله عليه وسلم،وتمام قوله تعالي(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(3)/ سورة المائدة)، وهي من أواخر السور المدنية تنزيلاً،إن أجل معاني التنزيل بالحق هي ما تم من شرعته وانتهي إتمامه بإرتفاع الوحي وقبض رسول الله صلي الله عليه وسلم،فحينئذ وحينئذ فقط قد تحقق قوله تعالي(وبالحق نزل)،وهو في أثناء عملية التنزيل ينطبق عليه قوله تعالي(وبالحق أنزلناه)،ولذلك فقد تأكد لنا أن شريعة الله المنزلة في كتاب الله تعالي،والخالدة إلي يوم القيامة هي شريعة متضمنة معني الثبات بلا شك لأنها أنزلت بالحق وبالحق نزلت،

وعلي ذلك





1. يمتنع علي كل أحد من البشر أن يتناول التشريع القرآني بغير مراد الله وقصده سبحانه،
2.وأن العباد كلهم لعلي خطر عظيم أن يتناولوا آيات الله تعالي بغير قصد الله ومراده المُتَضَمَّن في الألفاظ القرآنية والآيات المنزلة،
3.وأن عملية التأويل لنصوص القرآن الكريم عموما وكذلك بما هو بعيد عما يدل عليه لسان العرب الأصيل المستوحي من المعاجم العتيدة التي احتوت أصول معاني الكلمات التي أنزل بها القرآن هي عملية تجريف للقاعدة الصلبة الثابتة التي تنزل بها القرآن وبها نزل،وهي-أي عملية التأويل- عملية تحريف خطير لمدلولات الآيات القرآنية المتضمنة قاعدة الثبات بلا شك حينما أقرها الله لعباده بعد إحكام آياته،
* ولقد رأيت أنه من الحق أن أنبه عموم المسلمين في كل الفرق والطوائف والشيع: أن اختلافاتهم في كتاب الله تعالي جاءت نتيجة انحراف الأنفس بتأويل الآيات القرآنية عن مدلولاتها المنزلة في اللغة العربية الأصيلة والتي تشير إليها معاجم اللغة العتيدة،لأنها تحتوي علي لسان القرآن الذي أنزل به الكتاب
،ولقد عاقب الله تعالي هؤلاء المتفرقين في دينه وابتلاهم بالتفرق والتحزب جزاءً لإنحراف كل منهم بالتأويل الفاسد لآيات الله والانحراف المتعمد عن مدلولات النص القرآني لأغراض في أنفس هؤلاء المتفرقين،واستخدم هؤلاء الأحزاب والفرق كل ما يبعدهم عن أصل النصوص القرآنية برداءة فهمهم وسوء ضمائرهم ولو زعموا أنهم أهل الحق وما عداهم الباطل، ولم يعلم هؤلاء أن فهمهم لن يغير الحق أو يزحزحه عن ثباته،وأن القرآن لن يلهث وراء فهمهم،أو يتغيرمدلولاته الثابتة بناءاً علي تأويلاتهم،
إن الحادث فعلاً في حقل العاملين الإسلاميين الآن بكل اتجاهاتهم،لا يثتثني منهم أحدا، في منظورنا المراقب لهذه الطوائف بكل مناهجهم،أنهم ظنوا أنهم قريبون )كل منهم)،إلي الحق وهم بعيدون عنه،ولو أنهم قد تقلدوه،أو تقلده أي فريق منهم لكتب له النصر في مثل المدة التي تمكن لرسول الله صلي الله عليه وسلم(لا تزيد مدة التمكين عن الربع قرن من الزمان لأن الله تعالي لا يعبث ويستحيل في حقه العبث،ولكنهم كلهم أبعدوا أنفسهم عن قانون النصرة والتمكن المتضمن في الآية (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ(52)/سورة غافر)،
وكذلك في قوله تعالي(وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ(172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) سورة الصافات)،
إن النية الحسنة لا يتغير لها قانون الحق ومدلول (الثبات بلا شك ( فيه، وما تفيد فقط إلا أن يعذر الله صاحبها إذا جاء ليحاسبه،والغالب علي صاحبها أنه مجتهد مخطىء قد قصر حتما في الاجتهاد أو لم يتحوط فيه،فهي مهما يكن صغيرة إذن من الصغائر، من شأنها أن لا تستدعي غضب الله المطلق علي صاحبها ولكنها مع ذلك لا تغير من مراد الله تعالي في شرعته الثابتة شيئاً،
فالحق لا يغيره اجتهادات البشر الخاطئة كما لا يغيره شيئ في الكون كله،لأنه الثابت بلا شك، لقد تعامل المسلمون اليوم مع كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم بتراخي جد خطير،وانحرفوا عن مدلولات اللفظ القرآني أو النبوي المُنَزَّل بنصه عن أصل مدلوله في مقصود الله الواحد ، مستخدمين طريق التأويل لكل نص أنزل في الكتاب حسب عقيدة رسمها لهم زعيم بشري تلألأت في دماغة الفكرة التي جمعهم عليها وساواها بالقرآن فيما يستشهد لهم علي صحتها مستخدما طريقة التأويل،والتي هي أسُّ الإنحراف عن مدلولات الألفاظ القرآنية ،ولو علم هذا الزعيم أو غيره ممن جمعوا حولهم أنصاراً وأتباعاً، أن الحق هو الثابت بلا شك،وأن سبيل التأويل في كتاب الله وسنة نبيه،هو أبطل الباطل لما لجأوا إلي التأويلات ولما حادوا عن الخريطة التي رسمها اللفظ التشريعي في الكتاب والسنة،إن السنة لا تتعارض مطلقا مع القرآن،لأنهما كلاهما من معين واحد،والقرآن الكريم مقدم في إرساء الأصول العقائدية والشرعية علي غيره مما عداه،وتتبعه سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم بتجاوب عظيم،وتناسق ليس هناك أبدع منه،وأن انحرافات البشر بالتأول المريع قد خلقت سراباً من التعارض بين كثير من السنة للقرآن،وأنه لا تعارض أصلاً إلا في عقول الرجال الذين يتناولون النص القرآني أو النبوي بقصور في الفهم وإفراط في التأول،فما أمر الله تعالي بطاعة محمد صلي الله عليه وسلم بل وجعل طاعتنا إياه من طاعته سبحانه إلا لأنه سبحانه يعلم أن محمداً رسوله وعبده لا يقول إلا ما يأذن الله به،وأنه سبحانه الحق هو ونبيه محمد صلي الله عليه وسلم الصدق الذي يأتمر بأمره وينتهي بنهيه ويسير علي صراطه بثباتٍ لا شك فيه. لقد أهم
الجزء الثاني من قانون الحق
ج2
إن السنة لا تتعارض مطلقا مع القرآن،لأنهما كلاهما من معين واحد،والقرآن الكريم مقدم في إرساء الأصول العقائدية والشرعية علي غيره مما عداه،وتتبعه سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم بتجاوب عظيم،وتناسق ليس هناك أبدع منه،وأن انحرافات البشر بالتأول المريع قد خلقت سراباً من التعارض بين كثير من السنة للقرآن،وأنه لا تعارض أصلاً إلا في عقول الرجال الذين يتناولون النص القرآني أو النبوي بقصور في الفهم وإفراط في التأول،فما أمر الله تعالي بطاعة محمد صلي الله عليه وسلم بل وجعل طاعتنا إياه من طاعته سبحانه إلا لأنه سبحانه يعلم أن محمداً رسوله وعبده لا يقول إلا ما يأذن الله به،وأنه سبحانه الحق هو ونبيه محمد صلي الله عليه وسلم الصدق الذي يأتمر بأمره وينتهي بنهيه ويسير علي صراطه بثباتٍ لا شك فيه. لقد أهمل العباد فهم الحق كقانون إلهي فيما يقول سبحانه أو ينزل.إن قول الله هو الحق،قال تعالي(وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73)/ سورة الأنعام)،ويعني ذلك أن قوله يتسم بالثبات المستيقن،أي الثابت بلا شك،[أي يتسم بانعدام العبث عند تنزيل الألفاظ الإلهية/ ووقوع اللفظ في مدار معناه بالضبط/ومسلمة صدق اللفظ مع قصد الحق سبحانه تماما بتمام/واتصاف اللفظ القرآني بالثبات المستيقن علي مراد الله تعالي حين أنزل ولم يكن له ناسخ]،أليس هو القائل سبحانه(قوله الحق وله الملك)،إن أي متجرء علي الله يزعم تأويل اللفظ الإلهي عن مدلوله هو بحق رجل دخل برجليه إلي منطقة الجحيم ليحترق بتحريفه لمراد الله عن قصده سبحانه،وما رجل يتهاون في نقل مدلول اللفظ القرآني عن معناه المشار إليه في معاجم اللغة الأصيلة إلا رجل قد وضع نفسه موضع الإنحطاط،والصغار بجانب شموخ اللفظ القرآني الرباني المنزل بثبات لا شك فيه،وما قوله بجانب قول الحق إلا كمن يقارن الباطل بالحق أو العابث بالحق أو اللاعب بالحق.إن وسائل البلاغة العربية كالمجاز أو التشبيه،أو الكنايات أو غيرها من البديع اللغوي ما هي بجانب الحق الذي أنزل به هذا الكتاب إلا استثناء صغير جدا في قاعدة متسعة كبيرة عظيمة من الحق القرآني المنزل المتصف بالثبات بلا شك والمتسم بانعدام اللهو أو العبث في ثناياه وبين جنباته،ولم يقررها القرآن إلا في حدود ضيقة جدا يتناسب تحجيمها الصغير مع قاعدته الواسعة بكونه الثابت الذي لا شك فيه، وقد أفرط أقوام متجرؤن علي الله جل في علاه،فأولوا كل حق في كتاب الله تعالي بجرأة وفحش مخرجين كل معاني الألفاظ القرآنية عن مدلولاتها،أمثال القاديانيين والفرآنييون والشيعة وبعض أهل السنة وطائفة من السلفيين ،وغيرهم ممن أنتجوا فقها وعقائد أودت بالإسلام إلي دهاليز الضياع وتمكن الباطل من أهله ،وما زالوا يؤصلون لأباطيلهم ويتخذونها عقيدة يشرحونها علي الفضائيات متعمدين بذلك تعميق أخاديد الضلال التي قاموا بشقها وتنميقها وتقديسها، ونحن هنا سنعرضها علي قانون الحق الذي أنزل الله به قرآنه وألفاظ كتابه المنزلة بالحق.لكننا سنعمد في المقالة القادمة[2] إلي بيان ما هو الحق الذي أنزله الله في كتابه وتناسقت سنة نبيه صلي الله علي وسلم كل التناسق في بيانه ...
مفهوم المعصية في كتاب الله تعالي : إن معني عصي يعني خالف وعلم أنها مخالفة ، والمخالفة بعلم هي أساس كل مرادف ينبثق منه هذا المدلول فالفسق والكفر والفجور والشرك والكذب والخيانة والغدر وكل مرادفات المخالفة ترد في مدلولاتها الي معني المخالفة بعلم ،-- فالكذب مخالفة لله تعالي بعلم صاحبها أخذت شكل نطق غير الحقيقة ،والفسوق مخالفة لله تعالي بعلم صاحبها أخذت شكل خلع أثواب الحق والتلبس بثوب الباطل ،والكفر هو مخالفة لله تعالي بعلم صاحبها أخذت شكل تغطية الحق بغطاء الباطل ،كمثل من يغطي الإسلام بثوب الرفض والمحاربة ودثر الحق بباطله ، والشرك هو مخالفة لله تعالي بعلم صاحبها أخذت شكل دعوي إله مع الله تعالي في شكل سجود لصنم ،أو توسل بمخلوق ،أو استشفاع بمخلوق شفاعة تأليه وعبادة ، ونتابع الحديث ان شاء الله تعالي في واحدة من أهم الفضايا وأخطرها (الكبائر والصغائر) غي المقال القادم بمشيئة الله الواحد ...(يتبع ان شاء الله تعالي بالجزء الثالث )


 
 
قانون الحــــــــــــق
 
 


























--------------------

روابط مدونة قانون الحق الإلهي
1. روابط مدونة قانون الحق الإلهي

كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني...
🌴🍎 الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ...
▩ ▐▩ واللَّبْسُ واللَّبَسُ اختلاط الأَمر لبَسَ علي...
▢ ▀ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُ...
كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلا...
✉ ❏ * ❏ تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه
❏ * تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه
حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وا...
❏ * ❏ * تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه
حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق ي...
الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع...
أطراف وشواهد أحاديث الشفاعة عند مسلم بن الحجاج
شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي / هذه الشرو...
🔲 صحيح البخاري كتاب الإيمان
🔴🔴 لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
🔴 بَاب اخْتِبَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي...
جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة و...
ما هي الشفاعة ولمن تستحق .
حمل القران الكريم صفحة القارئ مشاري راشد العفاسي
شواهد صحة حديث من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده ف...
★ حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيد...
في مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه في تح...
☆☆ أطراف وشواهد حديث من تردي من فوق جبل فقتل فهو ف...
٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الي...
وتغيرت بأثره كل نصوص الاعتقاد والإيمان والإسلام مم...
موقف علمائنا من الحافظين ابن حجر والنووي
دراسات في المجاز أقسام المجاز وأحكامه وعلامات الحق...
ماذا سيفعل أصحاب التأويلات الباطلة في قوله تعالي (...
فهرست مدونة قانون الحق الالهي
كتاب طبقات المعنى في اللغة العربية للأ.ستاذ عبدال...
الآيات التي جاءت في القران الكريم وفيها ألفاظ :: ا...
آيات القران الكريم بلفظ المغفرة يغفر غفران يستغفر ...
الحج 2.الطواف بالبيت صلاة فأقلوا به الكلام
الحج 1.الحج من السنن الكبرى للنسائي العلمية ( 28 ك...
مدونة السيرة النبوية حمل موسوعات العلماء
سمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإي...
۱.. الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء ا...
إن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا ل...
روابط سنن ابي داود
الايات القرانية بلفظ يةظلمون
الآيات القرانية التي ذكر فيها الظلم (بلفظ يظلمون)...
٢.الآيات القرانية بمسمي الظالمين وما حكمهم يوم الق...
١.الأيات التي فيها الظالمون وبيا أن 10.الظالمين......
أحاديث فيها لولا في الجامع الصغير
(1/922) 9220 - لعن الله آكل الربا و موكله و شاهده ...
إذا كان يوم القيامة
👥..اللعن 👥 كيف نري قول رسول الله صلي الله عليه و...
⏎ أحاديث في لعن أصحابها المخالفين بأمور تستحق اللع...
..عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ ر...
🌗..ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله ا...
👤 اطراف حديث ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأ...
92 🌄 من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل ...
👤 تنسيق روابط أحاديث/ الصدق /والإخلاص/ وابتغاء وج...
☀ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ث...
۳.تابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحق ال...
🌊 حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه وشزاهده في ...
أطراف حديث من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجن...
🌆 روابط صحيح البخاري المخرجة وشواهدها واطرافها وا...
٨.٨.٨. آيات القران الكريم في عدم الإصرار علي الذنب...
☂🌈 ☂ الشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح ...
☂🌈 ☂ الشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح ...
☂🌈 ☂ الشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح ...
الشواهد لحديث 🌈...الله قد حرم على النار من قال لا...
🌈🌈🌈شواهد حديث حرم على النار من قال لا إله إلا ا...
🌂 الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد...
🌂 الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد...
البخاري( قَالَ غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ...
★ ما القول الفصل في حديث من قال لا إله إلا الله دخ...
**🌌 يقول النووي في تأويله لحديث( من حمل علينا ال...
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته...
دعاء ورجاء
التوبة الايات القرانية بلفظ (تاب)
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَ...
روابط كتاب صحيح البخاري /كتاب الإيمان/ المحققة
فهرست به روابط مهمة تأويلية
🌈 أقوال النووي في المتأولات
[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]روابط م...
أحاديث من قال لا اله الا الله بكل طرقها وشواهدها و...
روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم
روابط نداء الايمان لكتاب التأويلات النووية المسمي ...
*🌈**النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم...
النسبة والتناسب في عمليات تأويل نصوص الشرع وكتاب ت...
نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها وحادو...
التوبة هي كل الاسلام
روابط في الهامش الايمن من مدونة قانون الحق الالهي
أطراف الآيات المتعلقة بـالشرك.
تخريج حديث عبدالله بن عمرو بن العاص :" ليس منا من ...
فاستبدلوا اشارة الشرع الي الكلام عن ذات المؤمن بإ...
ما هي الشفاعة ولمن تكون .
★ الشئ هو أقل مخلوق في الوجود (مثقال الذرة)
حديث ابي ذر من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان ز...
موسوعة النحو والصرف/موسوعة العقيدة والسنة /المراد ...
دور استخدام المتشابه من النصوص في احطاط قيم أمة ال...
الآيات التي ذكر فيها الشيطان وتأكيد الرحمن علي أنه...
التغير التاريخي والسقوط الزمني لأمة الإسلام حتي آل...
** وتوبوا إلى الله جميعاً
مكرر/ التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها
بادروا قبل أن تغادروا وتوبوا إلى الله جميعاً أيها ...
التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها
صفات النسيج القراني التجانس والانسجام والترابط وان...
وتأخر الطلاق إلي بعد العدة 5-7/6هـ حسب تحقيقات حفا...
/*/ حديث: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولد...
إن نصوص الزجر كلها مثل(لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب ...
آيات في التوبة ووجوبها
*التوبة هي كل الإسلام
صحيح مسلم » كِتَاب الإِيمَانِ
تخريج وشواهد حديث لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، مَنْ ل...
// الأسانيد /حديث جبريل ما الاسلام ما الايمان ما ا...
*أطراف ، الأسانيد /حديث جبريل ما الاسلام ما الايم...
*شواهد، أطراف ، الأسانيد /حديث جبريل ما الاسلام م...
** بَاب بَيَانِ الإِيمَانِ وَالإِسْلَامِ وَالإِحْس...
الاطراف والاسانيد لحديث ما الاسلام
اسانيد حديث من قال لا اله الا الله مخلصا من قلبه د...
اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِن...
اطراف حديث من قال لا اله الا الله مخلصا مصدقا صادق...
اطراف حديث من قال لا اله الا الله استمرار 4.
استمرار 3 من قال لا اله الا الله دخل الجنة بشروط ا...
هل من قال لا اله الا الله الشواهد علي صحة من قال ...
النطق بالشهادة شيئ وصحة الشهادة شيئ آخر
لماذا قالوا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة و...
فهرست مدونة قانون الحق الالهي
^ ضوابط الحكم علي الناس بالاسلام أو الكفر
من قانون الحق الالهي
*/*/ عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا ...
* عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه...
بطلان القول كفر دون كفر وكفر لا يخرج من الملة
الفرق بين التعامل بين المسلمين وبعضهم وبين الله وا...
الناس في حكم الله صنفان لا ثالث لهما إما شاكرين وا...
أما مصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه
صراع الحق والباطل
وصف الجنة والحور وقوله (صلي الله عليه وسلم)لا يدخل...
مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عب...
هل أخطأ ابن تيمية حين انضم الي اصحاب التأول؟ أم أص...
حديث جبريل في السلام والايمان والاحسان
معاني كلمة (الحق) في المعجمات العربية
☺الحق والباطل ضدان لا يلتقيان ولا يجتمعان إلا في ح...
ايات القران التي تتكلم عن: ملائكه
ايات القران التي تتكلم عن: الجن
ايات القران التي تتكلم عن: الموت
ايات القران التي تتكلم عن: شفاعه
وصف الشيطان في القران الكريم
المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن...
✿>✿ لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن...
✿معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية ...
النار .. في القرآن الكريم
*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في...
معني مأوي من لسان العرب
أحكام اللام
ايات القران التي تتكلم عن: الجنه
العدل و القسط و الوفاء
طاعه الله و الرسول و اولي الامر
ومن بعض معجزات الانبياء ..
الياس عليه السلام وسنة الله معه
يونس عليه السلام مع قومه وسنة الله الثابته
شعيب عليه السلام مع قومه كلها سنة واحدة
سنة الله في نصره لهود عليه السلام مع قومه عاد
سنة الله الثابتة في نصرة صالح عليه السلام مع قومه ...
5. سنة الله الثابتة في نصر عباده {لوط عليه السلام}...
4. سنة الله ثابتة في نصرة لابراهيم ومن معه من الم...
3.قصة موسي مع قومه وسنة الله التي لا تتحول ولا تتب...
قصة نوح نبي الله مع قومه في القران الكريم وسنة الل...
1.سنن الله في الخلق ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا ت...
مفاتيح الرزق
في آية سورة الأنبياء أريد أن أسأل المتأولين بباطله...
فضل المؤمن علي الكافر
وصف المؤمنون في كتاب الله
الحساب و اليوم الاخر وبعث العلماء المزعومين المتأو...
موقع هو في ذاته اندكس
النظرة القاتمة للمدونين في هذا الرابط
روابط كتاب الطلاق من صحيح مسلم
*-*- روابط كتاب الطلاق
كل روابط كتاب صحيح مسلم
المستصفى في علم الأصول العلوم تنقسم إلى: .1عقلية...
صحيح البخاري » كتاب المغازي
(مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَ...
من صفات المنافقين( ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآت...
أنواع المنافقين
الصفات التي تميِّز المنافقين
2. من أفعال المنافقين قول المنافقين للمؤمنين: غرَّ...
4. من صفات المنافقين ما تنطوي عليه نفوس المنافقين ...
3. من صفات المنافقين الصد عن الخير والدعوة إلى الش...
1.المنافقون في غزوة تبوك
روابط صفات المنافقين
صفات النفاق والمنافقين في القران
صفات المنافقين والحذر منهم.
خطر المنافق على الإسلام أكثر من خطورة الكافر
تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح...
تخريج وشواهد واطراف واسانيد حديث لَا تَرْجِعُوا بَ...
تخريج الحديث .تخريج حديث من تردى من جبل فقتل نفسه ...
** اطراف واسانيد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِي...
شواهد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح...
*/*/ شواحد واطراف واسانيد حديث مسلم أن قاتل نفسه ...
تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا...
51. بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسَهُ...
50. بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ ل...
49. بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَف...
48. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِ...
47. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ
46. بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْ...
45. بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ...
44. بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ...
43. بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ...
42. بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئ...
41. بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ لَا يَد...
40. بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا رواه...
39. بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَ...
38. بَاب بَيَانِ كَوْنِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ تَع...
37. بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى...
36. بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ ا...
34. بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِا...
33. بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
32. بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْ...
باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر
حديث لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَ...
حديث سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُ...
روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم
2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا
2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا
1.تخريج حديث من غشنا فليس منا
أحاديث نفي الايمان نماذج منها والتعقيب علي المتكلم...
وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأ...
روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم
روابط صحيح مسلم
روابط فتح الباري في شرح صحيح البخاري
حديث لا والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك
هامش (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخ...
ومن موقع تناول نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب...
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ م...
اتباع السنن واجتناب البدع باب في تحريم الدخول على...
اشراط الساعة
~ فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم فكيف نفهم باقي الآية ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ...
5.وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد
4... وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد
التأويل هدم دين الإسلام فيما بقي من الزمان حتي تار...
3.. وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد
2.. وجوب اتباغ الرسول كما قال وعمل وقصد
1.. وجوب طاعة الرسول كما صدرت من فمه الشريف دون تأ...
المطلق من الأدلة والمقيد
روابط بعض الكتب
صفة الجنة لابن أبي الدنيا [ تخريج ] [ شواهد ] [ أط...
صحيح مسلم تخريج شواهد أطراف أسانيد
[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ] صحيح ال...
2 تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي إثبات عمل لا...
1.تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُون...
بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين
✫ ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام
فلسفة ومنطق روابط // الجوهر في الفلسفة هو الأساس ا...
*تأويلات النووي علي مسلم بن الحجاج في شرحة للجامع ...
الصفحة التالية دليل مونة الحق الالهي اا
2 .
دليل مدون قانون الحق الالهي اا

برامج سيجما للعلوم/تفعيل البرامج
ن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم..
المحكم من الآيات والأحاديث في الدلالة هو ما لا يح...
🌈 أقوال النووي في المتأولات
روابط مهمة جدا
أحاديث من قال لا اله الا الله بكل طرقها وشواهدها و...
روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم
روابط نداء الايمان لكتاب التأويلات النووية المسمي ...
*🌈**النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم...
نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها
التوبة هي كل الاسلام
*تأويلات النووي علي مسلم بن الحجاج في شرحة للجامع ...
فلسفة ومنطق روابط // الجوهر في الفلسفة هو الأساس ا...
✫ ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام
بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين
11.تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُو...
2. تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي إثبات عمل ل...
[تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ] صحيح الب...
صحيح مسلم تخريج شواهد أطراف أسانيد
صفة الجنة لابن أبي الدنيا [ تخريج ] [ شواهد ] [ أط...
روابط بعض الكتب
المطلق من الأدلة والمقيد
1.. وجوب طاعة الرسول كما صدرت من فمه الشريف دون تأ...
2.. وجوب اتباع الرسول كما قال وعمل وقصد
3.. وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد
التأويل هدم دين الإسلام فيما بقي من الزمان حتي تار...
4... وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد
5.وجوب اتباع الرسول كما شرع وقال وقصد
اتباع السنن واجتناب البدع باب في تحريم الدخول على....
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ م...
ومن موقع تناول نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب...
هامش (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخ...
حديث لا والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك
روابط فتح الباري في شرح صحيح البخاري
روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم /روابط صحيح مسل...
وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأ...
أحاديث نفي الايمان نماذج منها والتعقيب علي المتكلم...
1.تخريج حديث من غشنا فليس منا
2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا
2 شواهد واطراف واسانيد حديث من غشنا فليس منا
روابط كتاب الايمان من صحيح مسلم
حديث سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُف...
حديث لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَ....
باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر
32. بَاب إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى الطَّعْ.....
33. بَاب تَسْمِيَةِ الْعَبْدِ الآبِقِ كَافِرًا
34. بَاب بَيَانِ كُفْرِ مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِا.....
أنواع المنافقين
36. بَاب بَيَانِ نُقْصَانِ الإِيمَانِ بِنَقْصِ ا.....
37. بَاب بَيَانِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى م...
38. أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَان...
39. بَاب كَوْنِ الشِّرْكِ أَقْبَحُ الذُّنُوبِ وَ.....
40. بَاب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا رواه 9...
41. بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ لَا يَدْخ...
42. بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا...
43. بَاب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْكَافِرِ بَعْدَ أَنْ.....
44.مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ
45. مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
46. بَاب تَحْرِيمِ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُ...
47. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ
47-بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ
47. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ
48. بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ إِسْبَالِ الإِزا...
49. بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الإِنْسَانِ نَفسه...
50.بَاب غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ وَأَنَّهُ لا ي...
51. بيان بطلان الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَف...
تخريج حديث مسلم : الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر (حديث شاذ)
*/*/ شواحد واطراف واسانيد حديث مسلم أن قاتل نفسه ....
شواهد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَديدته...
** اطراف واسانيد حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِي...
تخريج الحديث .تخريج حديث من تردى من جبل فقتل نفسه ...
تخريج وشواهد واطراف واسانيد حديث لَا تَرْجِعُوا بَ...
تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحديدته....
أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا بَعْثُ ال...
آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أ...
من هم أهل الكبائر من أمة النبي صلي الله عليه وسلم ...
الصفات التي تميِّز المنافقين
الروابط لموقع اسلام ويب شواهد حديث مَنْ قَتَلَ نَ...
➽ مذهب النووي في تأويل نصوص الزجر
� من قال لا إله إلا الله دخل الجنة الفتاوي المساي...
/// حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله يئا دخل الجنة...
××× مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَلَنْ...
🔴 الشفاعة 🔴 الآيات 🔴 والأحاديث ثم 🔴 التعقيب
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
◄◄🔵 إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، ...
ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية
ضوابط الشفاعة يوم القيامة
انْظُرُوا ، مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ...
روابط الشفاعة
روابط كتاب الاييمان من صحيح مسلم روابط اسلام ويب
الظالمين باللفظ في القران الكؤيم
المرور علي الصراط
أهل النار الذين هم أهلوها
الجهنميون
المشفوع لهم
معاني اللام في اللغة العربية
🌘 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية
احاديث معلة ظاهرها الصحة وحقيقتها العلة
الفتوي من موقع اسلام ويب والمفتي هنا يدلل علي أن ق...
الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشرية ا...
✯✯ الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشرية...
قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان العم...
قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان العم......
✩✩✩ الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك...
✩ الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك ا...
💅 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية
↟ ↟ الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المؤلين الصواب...
المغفرة وكثير الرحمة
🌈 ☆ الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المتأولين الصو...
وفي شرط التوبة المكين والفيصل في تأبيد الداخلين في...
كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفرما دون ذلك...
يَا آدَمُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا...
ابعث بعث النار رواه 5 من الصحابة
ابعث من ذريتك بعثا الي النار بالزيادة
💙 تفريغ الجدول
طبيعة ساحرة
النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: المنهاج ...
الضالون في القران الكريم
روابط الجنة ونعيمها والنار وهو جحيمها
كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...
معني يجتنب في لسان العرب لابن منظور
الكفارة والتوبة والمغفرة والرضا والرضوان
الندم توبة
إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله ( وَالَّذ...
حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق ي...
التوبة من الكلم الطيب (في أحاديث رسول الله صلي الل...
1.كتاب : الوابل الصيب من الكلم الطيب المؤلف : أبو...
2. الكلم الطيب الصفحة الثانية من الكلم الطيب لابن ...
3. الكلم الطيب لابن القيم الصفحة الثالثة ونهاية كت...
قانوني الحق وما هي النار للحافظ عبد الغني المقدسي
حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة..
حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة..
التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث البط...
مكرر التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث...
أما في الشفاعة وضوابطها (فبرغم قدرته المطلقة علي ك...
المحكم من الآيات والأحاديث في الدلالة هو ما لا يح...
☆ ☆ التوبة هي كل الإسلام
تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي نصوص إثبات الا...
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَنَامُ ، وَلَا ...
فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ ، أُمَّتِ...
** الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر و...
حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وا...
روابط تحميلات رائعة برامج مجانية
❏تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه
فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ من هم
◄ في حديث صاحب البطاقة عدة اعتبارات
⇚⇚ الأحاديث الصحيحة فى الانتحار
قاتل 99نفس لم يفعل خيرا قط غير التوبة
الصفحة الثالثة في حديث صاحب البطاقة
❤ الصفحة الأخيرة في حديث صاحب البطاقة [ تخريجااااا...
الباب الثاني وسائل تحريف البشر لكتب الله المنزلة ع...
الباب الأول: لماذا امتنع التأويل في نصوص الزجر وسا...
نظام الطلاق في الإسلام الطلاق هو للعدة كما أمر الل...
31❏تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه
▩ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان العرب
▢| ▀ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهم بظلم
◗🍎| الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهمبظلم
روابط صحيح مسلم
روابط صحيح مسلم اا
وسائط الشرك بالله [الشيطان والنفس والهوي وقرناء ال...
✔ كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمن...
✓ تخريج حديث: حتى أكون أحب إليك من نفسك
وحديثٌ هو بهذا الظن والتشابه!! كيف يبني النووي علي...
❒❒❒ رسم لنا القران صور الشرك كلها ..
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ/ اجْتَ...
تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ صحيح مسلم
بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُ...
◙ مَعْرِفَةِ طَرِيقِ الرُّؤْيَةِ كِتَاب الإِيمَا...
ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ ، فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَر...
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ م...
بطلان مصطلح النفاق نفاان
معاني اللام في اللغة العربية
🌘 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية
احاديث معلة ظاهرها الصحة وحقيقتها العلة
الفتوي من موقع اسلام ويب والمفتي هنا يدلل علي أن ق...
الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشرية ا...
✯✯ الأدلة القاطعة عل بطلان العمل بالتأويلات البشري...
قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان العم...
قانون الحق الإلهي اا: الأدلة القاطعة عل بطلان العم...
✩✩✩ الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك...
✩ الفرق بين النصوص الإلهية والنبوية الأصلية وتلك ا...
💅 ضوابط أحكام الشفاعة وقواعدها الإلهية
↟ ↟ الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المؤلين الصواب...
المغفرة وكثير الرحمة
🌈 ☆ الجدول في نصوص الزجر وكيف جانب المتأولين الصو...
وفي شرط التوبة المكين والفيصل في تأبيد الداخلين في...
كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغ...
📦 بَاب مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا...وتفسير ما دون ذلك
Ⅰ فما هو مدلول قوله تعالي وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلك...
· ▓ ~ فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم ...
· الشِّيئةُ // تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسا...
· عرض منسق لحديث صاحب البطاقة يوم
يَا آدَمُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا...
ابعث بعث النار رواه 5 من الصحابة
ابعث من ذريتك بعثا الي النار بالزيادة
فهرست الموسوعة الشاملة تصفح
خريطة الجينوم البشري
💙 تفريغ الجدول
النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: المنهاج ...
الضالون في القران الكريم
روابط الجنة ونعيمها والنار وهو جحيمها
كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...
معني يجتنب في لسان العرب لابن منظور
الكفارة والتوبة والمغفرة والرضا والرضوان
الندم توبة
إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله ( وَالَّذ...
حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق ي...
التوبة من الكلم الطيب (في أحاديث رسول الله صلي الل...
1.كتاب : الوابل الصيب من الكلم الطيب المؤلف : أبو...
2. الكلم الطيب الصفحة الثانية من الكلم الطيب لابن ...
3. الكلم الطيب لابن القيم الصفحة الثالثة ونهاية كت...
قانوني الحق وما هي النار للحافظ عبد الغني المقدسي
حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة..
حديث صاحب البطاقة ظني الدلالة..
التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث البط...
مكرر التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث...
أما في الشفاعة وضوابطها (فبرغم قدرته المطلقة علي ك...
المحكم من الآيات والأحاديث في الدلالة هو ما لا يح...
☆ ☆ التوبة هي كل الإسلام
تأويل نصوص نفي الإيمان وتحويلها إلي نصوص إثبات الا...
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا يَنَامُ ، وَلَا ...
فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ ، أُمَّتِ...
** الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر و...
حديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وا...
روابط تحميلات رائعة برامج مجانية
❏تحقيق أحاديث الطلاق وبيان وجه الحق فيه
فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ من هم
◄ في حديث صاحب البطاقة عدة اعتبارات
⇚⇚ الأحاديث الصحيحة فى الانتحار
قاتل 99نفس لم يفعل خيرا قط غير التوبة
الصفحة الثالثة في حديث صاحب البطاقة
❤ الصفحة الأخيرة في حديث صاحب البطاقة [ تخريجااااا...
الباب الثاني وسائل تحريف البشر لكتب الله المنزلة ع...
الباب الأول: لماذا امتنع التأويل في نصوص الزجر وسا...
نظام الطلاق في الإسلام الطلاق هو للعدة كما أمر الله... ----------------------------